محمد أمين الإمامي الخوئي
844
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
حبّه مبدءُ خلدٍ ونعيم * بغضه مبدءُ نارٍ وسقر هو في الكلّ إمام الكلّ * هو بعد المصطفى سيّد البشر ليس مَن أذنب يوماً بامام * كيف من أشرك دهراً وكفر كلّ مَن مات ولم يعرفه * موته موتُ حمار وبقر خصمه أبغضه اللَّه ولو * حمد اللَّه وأثنى وشكر خلّه بشّره اللَّه ولو * شرب الخمر وغنّى وفجر مَن له صاحبة كالزهراء * وسليل كشبير وشبر عنه ديوان علوم وحكم * فيه طومار عظات وعبر وهو النور واما الشركاء * فظلام ودخان وشرر بوتراب وكنوز العالم * عنده نحو سفال ومَدر أيها الخصم تذكر سندا * متنه صحّ بنصٍّ وخبر إذ أتى أحمد في خم غدير * بعلىٍ وعلى الرحل نبر قال من كنت أنا مولاه * فعليٌّ له مولى ومفر قبل تعين وصيٍّ ووزير * هي ترى مات نبي وهجر مَن أتى فيه نصوص بخصوص * هل باجماع عوام ينكر آيةاللَّه وهل يجحد مَن * خصّهاللَّه بآىٍ وسور وُدّه أوجب ما في القرآن * أوجب اللَّه علينا وأمر مدعى حبّ على وعداه * مثل من أنكر حقّاً وأقرّ وغير خفيّ أنّ بعض كلمات تلك القصيدة وجملاتها لا تخلو عن سقم بظاهرها ، غير ملائم للاعتقاد الاسلامية الضروريّة أو الاجماعية منها أصولًا أم فروعاً مدحاً أم قدحاً ، إلَّا ان الأعم الأغلب بل عليه جرت سيرتهم وديدنهم أنّ الشعراء لا يريدون تلك الجملات بمعانيها على حقيقة واعتقاد منهم بذلك ، بل يريدون منها مجرد التعظيم وعذوبة الكلام الشعري بالمبالغات الشعرية كما هو الأكثر ولا سيما الشعراء المتصوفة منهم . واللَّه العالم بحقايق الأحوال . وللمترجم أيضاً قصيدة أخرى ، في بحر الخفيف مفصلة طويلة في العرفان وعدم الاغتراز بالحيات الدنيويّة ومدح الأمير حسينقليخان الدنبلى بن أحمدخان - وقد مرّ ذكرهما في باب الأحمدين من الكتاب - تبلغ ثمانين بيتاً ، ذكرها الزنوزى في كتابَيه رياض الجنة وبحرالعلوم ومنها حيثُ يقول :